نقابة الصحة تحذر من تعميم المجموعات الصحية الترابية وتلوح بالتصعيد

0

حذرت النقابة الوطنية للصحة العمومية بجهة طنجة تطوان الحسيمة من تعميم تجربة المجموعات الصحية الترابية على باقي جهات المغرب، معتبرة أن التجربة الحالية بالجهة أظهرت اختلالات كبيرة في تدبير القطاع الصحي، خصوصا ما يتعلق بالموارد البشرية والحكامة داخل المؤسسات الصحية.

وأوضحت النقابة، المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، أن تتبعها للوضع الصحي خلال الأشهر الأخيرة كشف غياب أي تحسن في الأوضاع المهنية والمادية والاجتماعية للعاملين في القطاع، بل سجلت – حسب بيانها – تزايد عدد من المشاكل المرتبطة بتأخر صرف المستحقات المالية، مثل تعويضات الحراسة والإلزامية والترقيات والتنقل، إضافة إلى حذف منحة المردودية.

وأشار البيان إلى وجود غموض في الصلاحيات المالية والإدارية داخل المجموعات الصحية الترابية، إلى جانب ما وصفته النقابة بوجود تمييز بين العاملين التابعين للمجموعة الصحية الترابية النموذجية ونظرائهم التابعين لوزارة الصحة، فضلا عن تعثر تنفيذ مقررات الحركة الانتقالية.

وحملت النقابة الحكومة ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية والإدارة العامة للمجموعة الصحية الترابية مسؤولية حالة الاحتقان المتزايدة داخل المؤسسات الصحية، داعية إلى الإسراع بتسوية الوضعيات المالية والإدارية للأطر الصحية، واعتماد الكفاءة والاستحقاق في التعيينات، إضافة إلى إطلاق برامج حقيقية لتحفيز الموارد البشرية وتحسين ظروف العمل.

كما طالبت بعقد اجتماع ثلاثي يضم الوزارة والإدارة والنقابات الصحية لمناقشة الإشكالات المطروحة وإيجاد حلول عملية تضمن حقوق مهنيي الصحة.

وفي سياق التصعيد، أعلنت النقابة عن برنامج نضالي يتضمن تنظيم وقفات ومسيرات احتجاجية على المستويات المحلية والإقليمية والجهوية والوطنية، إضافة إلى اعتصامات وتوقفات عن العمل ومقاطعة بعض الأنشطة المهنية، مع إمكانية خوض إضراب جهوي في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.