
كمين نوعي بدرك زاوية الشيخ ينهي أسطورة أخطر الفارين من العدالة
نجحت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بزاوية الشيخ، إقليم بني ملال، مساء الخميس، في إنهاء مسار فرار أحد أخطر المجرمين المطلوبين على الصعيد الوطني، بعد تنفيذ كمين أمني محكم أنهى سنوات من التخفي والملاحقة.
المعني بالأمر، الذي صدرت في حقه تسع مذكرات بحث وطنية، ظل لفترة طويلة متوارياً عن الأنظار، رغم محاولات متكررة لتوقيفه، إذ يعتبر من الأسماء الإجرامية التي أرّقت الأجهزة الأمنية بسبب سجلّه الحافل بالسوابق، خاصة في قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات ومسكر “الماحيا”، والعنف، واستهداف موظفين عموميين، إضافة إلى التغرير بقاصرين وتخريب ممتلكات عامة.
العملية النوعية، التي نُفذت في إحدى المناطق النائية بضواحي زاوية الشيخ، جاءت بعد تحريات دقيقة ومعلومات استخباراتية موثوقة، مكنت من تحديد مكان تواجد المشتبه فيه. وتحت إشراف مباشر من رئيس المركز الترابي للدرك، تم نصب كمين محكم أفضى إلى محاصرته وتوقيفه، رغم مقاومته الشرسة باستخدام سلاح أبيض خطير.
وبفضل تدخل احترافي ويقظ من قبل عناصر الدرك، تم شلّ حركة المعني بالأمر وتوقيفه دون تسجيل أية إصابات في صفوف العناصر الأمنية، وهو ما يعكس درجة الجاهزية والحنكة التي ميزت هذه العملية.
بأمر من النيابة العامة، تم وضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار تعميق البحث معه وعرضه على القضاء المختص. كما تم التحفظ على قاصر يشتبه في ارتباطه به، في إطار التحقيق الجاري.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي بزاوية الشيخ، وبتنسيق دائم مع القيادة الإقليمية والجهوية، من أجل محاربة الجريمة وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة.