
فوضى في مهرجان القنيطرة: إغماءات جماعية واستياء عارم من سوء التنظيم
اختتم مهرجان القنيطرة فعالياته مساء الثلاثاء، لكن نهاية هذه الدورة لم تكن كما تمنّاها جمهور المدينة، إذ طغت على الأجواء مظاهر الفوضى وسوء التنظيم، ما خلّف استياءً واسعا في أوساط المواطنين، خاصة مرتادي محطة القطار المجاورة لمكان السهرات.
وعرفت بعض ليالي المهرجان حالات إغماء جماعية، أغلبها في صفوف النساء والفتيات، نتيجة الازدحام الخانق والاختناق. كما تم تسجيل حالات ضيق في التنفس ودوار حاد، استدعى تدخل الطاقم الطبي المتواجد بعين المكان، حيث جرى نقل عدد من المصابين إلى مستشفى الزموري لتلقي الإسعافات الضرورية.
وبحسب مصادر متطابقة، فقد ارتبطت بعض الحالات باستهلاك مشروبات كحولية وأقراص مهلوسة، ما زاد من صعوبة التعامل مع الوضع، رغم التواجد الأمني الكثيف الذي لقي إشادة من طرف سكان المدينة.
في المقابل، وجّه عدد من المواطنين انتقادات لاذعة للجهة المنظمة، وعلى رأسها المجلس الجماعي، بسبب ما اعتبروه سوء تدبير واضحًا واختيارًا غير موفق لمكان إقامة السهرات الفنية، ما أثّر سلبًا على الراحة العامة، وأثار تذمرًا كبيرًا لدى السكان والمرتفقين، خاصة مستعملي محطة القطار المركزية.
ويُطالب عدد من الفاعلين المحليين بمراجعة شاملة لطريقة تنظيم هذا الحدث مستقبلاً، بما يضمن سلامة الجمهور ويحترم البنية التحتية للمدينة.