
فضيحة بموسم مولاي عبد الله.. طفل يتيم ضحية اعتداء جماعي والنيابة تتحرك فوراً”
شهد موسم مولاي عبد الله بالجديدة حادثة مأساوية أثارت صدمة كبيرة في الوسط المحلي، حيث تعرض طفل يبلغ من العمر 14 عاماً ويتيم الأب لاعتداء جماعي مروع خلال تواجده في الموسم. الطفل، الذي جاء من اليوسفية برفقة صديق، قضى حوالي أسبوع بين مجموعة من الأشخاص تجاوز عددهم أحد عشر، بينهم فتاة، قبل أن تبدأ مآسيه بالظهور.
وكشفت والدته، التي بدت متأثرة بشدة، أن ابنها تعرض لتعنيف نفسي وجسدي، وتم إرغامه على تعاطي مواد مخدرة، مما أثر على حالته الصحية والنفسية. كما أكد الطفل أنه تعرض للاغتصاب الجماعي من قبل عدد من أفراد المجموعة.
بعد عودته إلى المنزل، نقلت الأم الطفل إلى المستشفى المحلي بالجبورات حيث تم فحصه، قبل إحالته إلى مستشفى أكبر بمراكش لإجراء فحوصات دقيقة، رغم تردد الطفل ورفضه في بعض الأوقات إتمام الفحوصات، وهو ما يفسره الأطباء بحالته النفسية المضطربة.
عقب إبلاغ النيابة العامة بمدينة الجديدة، تم اتخاذ إجراءات تحقيقية سريعة، حيث تم استدعاء الجهات الأمنية المختصة للاستماع للطفل وفتح تحقيق شامل لكشف كل تفاصيل الحادث. وتم تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطفل ووالدته في هذه المرحلة الحرجة.
الجمعيات الحقوقية المحلية عبّرت عن استنكارها الشديد لهذه الواقعة، وطالبت بتحقيق نزيه وسريع وتقديم المتورطين إلى العدالة، بالإضافة إلى توفير الدعم اللازم للطفل ووالدته في مواجهة هذه المحنة.
النيابة العامة تواصل متابعة القضية عن كثب، في انتظار نتائج الفحوص الطبية والخبرات القانونية التي ستحدد الخطوات المقبلة لضمان تحقيق العدالة.