
شارع مولاي عبد الله بمراكش تحت ضغط الظاهرة.. أطفال الشوارع بين التجاهل والمطالبة بالحلول الجذرية
تعيش ساكنة شارع مولاي عبد الله بمدينة مراكش، وخاصة محيط مؤسسة “نور المحمدية” التعليمية، على وقع قلق متزايد بسبب تنامي ظاهرة أطفال الشوارع، التي باتت تؤرق السكان وتؤثر سلبًا على الحياة اليومية للمنطقة.
ويعبر العديد من المواطنين وأصحاب المحلات التجارية عن انزعاجهم من تزايد أعداد القاصرين المتشردين، الذين غالبًا ما يتجمعون في مجموعات صغيرة، ويثيرون مخاوف مرتبطة بالسلوكيات غير الآمنة، من شجارات وصراخ وحتى مضايقات للمارة.
ويرى السكان أن هذه الظاهرة، التي تفاقمت في ظل غياب تدخل فعّال من الجهات المعنية، لم تعد تُحتمل، خاصة في منطقة تُعدّ حيوية وحساسة من الناحية الاجتماعية والاقتصادية. كما أشار بعض التجار إلى أن تواجد هؤلاء الأطفال بشكل دائم أمام محلاتهم أضرّ بحركية الزبائن وأثر على نشاطهم التجاري.
وفي الوقت الذي تكتفي فيه السلطات ببعض الحملات الأمنية المؤقتة، ترتفع أصوات تطالب بحلول جذرية تأخذ بعين الاعتبار الجانب الاجتماعي والإنساني لهذه الظاهرة، من خلال إدماج هؤلاء الأطفال في برامج الحماية والرعاية، بدل الاكتفاء بالمقاربات الزجرية.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيستمر التجاهل الرسمي لظاهرة تُهدد التوازن المجتمعي وتستوجب تحركًا عاجلًا يعيد للشارع أمنه وكرامته؟