
رئاسة النيابة العامة تحتفي بنسائها وتؤكد: لا تنمية بدون إدماج فعلي للمرأة
نظمت رئاسة النيابة العامة، اليوم الاثنين بالرباط، حفلها السنوي للاحتفاء بالقاضيات والموظفات والعاملات بالمؤسسة، بحضور الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض ورئيس النيابة العامة هشام البلاوي، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
وشكل هذا الحفل، الذي نظم بتعاون مع جمعية قضاة وموظفي رئاسة النيابة العامة، مناسبة للتنويه بالمساهمة الفاعلة التي تقدمها النساء العاملات بالمؤسسة، في تقليد يروم تثمين أدوار المرأة داخل منظومة العدالة وتعزيز حضورها في مختلف مواقع المسؤولية.
وفي كلمة له خلال الحفل، أكد البلاوي أن هذه المناسبة تتجاوز طابع الاحتفاء الرمزي، لتعكس رمزية النضال العالمي من أجل الاعتراف بحقوق المرأة، مشيرا إلى أن المغرب حقق، بفضل القيادة المتبصرة للملك محمد السادس، تقدماً مهماً في إيلاء المرأة المكانة التي تستحقها وجعل قضاياها ضمن أولويات السياسات العمومية.
وأبرز المسؤول القضائي أن هذا الاحتفاء يعكس الحضور المتزايد للمرأة داخل الجهاز القضائي بالمملكة، حيث تشكل النساء حوالي 27 في المائة من مجموع القضاة، مؤكداً أن رئاسة النيابة العامة تعتمد مقاربة النوع كخيار أساسي لتعزيز حضور النساء في مواقع المسؤولية.
كما شدد البلاوي على أن حماية النساء من العنف تشكل إحدى أولويات السياسة الجنائية، مؤكداً أن النهوض بأوضاع المرأة يعد ركيزة أساسية في النموذج التنموي الجديد، معتبراً أن “لا تنمية بدون إدماج فعلي للمرأة”.
وخلال هذا الحفل تم التأكيد على الدور الذي تضطلع به رئاسة النيابة العامة في الاهتمام بقضايا النساء بالمملكة، من خلال الحرص على التطبيق السليم للقوانين الرامية إلى حماية حقوق المرأة والتصدي لمختلف أشكال العنف والتمييز ضدها.
كما تم خلال المناسبة تكريم عدد من قاضيات النيابة العامة بالمحاكم المحالات على التقاعد، إلى جانب توزيع هدايا تذكارية على النساء العاملات بالمؤسسة، تقديراً لجهودهن وإسهاماتهن في خدمة العدالة.