
جواو ساكرامنتو.. من ظل مورينيو إلى عرين “أسود الأطلس”
يبدأ المدرب البرتغالي جواو ساكرامنتو مرحلة جديدة في مسيرته المهنية بعد تعيينه مساعداً أول للناخب الوطني محمد وهبي ضمن الطاقم التقني للمنتخب المغربي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الخبرة التكتيكية داخل الجهاز الفني لـ“أسود الأطلس”.
ويعد ساكرامنتو، البالغ من العمر 36 سنة، من الأسماء التي راكمت تجربة مهمة في عالم التدريب، حيث بدأ مسيرته كمحلل للمباريات قبل أن يشق طريقه داخل الطواقم التقنية لعدد من الأندية الأوروبية.
وبرز اسمه بشكل لافت خلال فترة عمله مع نادي ليل الفرنسي، حيث تخصص في تحليل المباريات والإعداد التكتيكي، وهو ما مهد له لاحقاً الانضمام إلى طاقم المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو.
وفي سنة 2020، التحق ساكرامنتو بنادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي كمساعد لمورينيو، حيث خاض تجربة في أحد أقوى الدوريات العالمية واكتسب خبرة في التعامل مع لاعبين من الطراز العالي. واستمرت هذه الشراكة في سنة 2021 مع نادي روما الإيطالي، ضمن مشروع الفريق للعودة إلى المنافسة على الساحة الأوروبية.
كما خاض المدرب البرتغالي تجربة أخرى إلى جانب المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه، حيث عمل معه في نادي باريس سان جيرمان، قبل أن يرافقه لاحقاً في نادي الدحيل القطري.
وفي يونيو 2025، تولى ساكرامنتو مهمة تدريب نادي لاسك لينز النمساوي كمدرب رئيسي، وهي أول تجربة له في هذا الدور، غير أنها انتهت في شتنبر من العام ذاته بعد انفصال ودي بين الطرفين.
وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يوم 5 مارس 2026، تعيين ساكرامنتو ضمن الطاقم التقني للمنتخب الوطني، خلال ندوة صحفية بمدينة سلا خصصت لتقديم الناخب الوطني الجديد محمد وهبي.
ومن المنتظر أن يسهم المدرب البرتغالي بخبرته في تطوير الجانب التكتيكي للمنتخب المغربي، مستفيداً من تجربته في عدد من البطولات الأوروبية الكبرى.
ويجيد ساكرامنتو التحدث بعدة لغات، من بينها البرتغالية والفرنسية والإسبانية، ما قد يساعده على التواصل بسهولة مع لاعبي المنتخب المغربي المحترفين في مختلف الدوريات الأوروبية، في إطار السعي لتحقيق طموحات المنتخب قارياً ودولياً.