
جهة العيون تعزز البنية الصحية لتقريب الخدمات الطبية للمواطنين
تشهد جهة العيون – الساقية الحمراء تحولا ملموسا في قطاع الصحة، بفضل تطوير بنية استشفائية حديثة تهدف إلى تقريب الخدمات الطبية من المواطنين. ويأتي هذا التحول ضمن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويضع الصحة كرافعة أساسية للتنمية البشرية والمجالية.
ويتمثل هذا التوجه في المشاريع الكبرى مثل المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون، وتوسعة المستشفى الجهوي مولاي الحسن بن المهدي، وإحداث المستشفى الإقليمي بطرفاية، بالإضافة إلى افتتاح 44 مركزا للرعاية الصحية الأولية.
المركز الاستشفائي الجامعي، الذي يضم 500 سرير ويخدم أكثر من 450 ألف نسمة، يمثل نقطة تحول في تحسين مؤشرات الصحة بالأقاليم الجنوبية. ويضم أقساما متخصصة تشمل الأم والطفل، الطبي والجراحي، مستشفى النهار، العناية المركزة، العمليات الجراحية، التوليد، والأمراض النفسية. كما يساهم المركز في التعليم السريري وتكوين الأطر شبه الطبية وإجراء الأبحاث العلمية.
من جهة أخرى، تهدف توسعة مستشفى مولاي الحسن بن المهدي إلى زيادة الطاقة الاستيعابية بـ70 سريرا، مع تحسين جودة التكفل وظروف عمل الأطر الصحية.
وفي إطار تعزيز الشبكة الصحية الجهوية، تم إنشاء المستشفى الإقليمي بطرفاية بطاقة 70 سريرا لتقديم خدمات طبية عامة ومتخصصة تشمل طب النساء والتوليد وطب الأطفال والجراحة، إلى جانب مستشفيات متخصصة للأشعة والمختبر والعمليات الجراحية.
كما تسهم 44 مركزا للرعاية الصحية الأولية في تحسين الوصول للخدمات الطبية، وتقديم استشارات الطب العام، متابعة الأمراض المزمنة، صحة الأم والطفل، الصحة المدرسية، وبرامج التربية الصحية، مع اعتماد تجهيزات حديثة ونظام معلوماتي رقمي يضمن استمرارية الرعاية.
تعكس هذه المبادرات الإرادة الملكية في تعميم التغطية الصحية الشاملة والحماية الاجتماعية، عبر بناء وتأهيل وتجهيز بنية تحتية تلبي احتياجات المواطنين في جهة العيون.