جريمة ‘سفاح بن أحمد’ تفتح ملف الصحة النفسية: برلماني يحذر وزير الصحة من خطر اجتماعي داهم”

0

هزت قضية العثور على جثث مقطعة بمدينة ابن أحمد في إقليم سطات الرأي العام الوطني، حيث تبين أن شخصًا مسنًا يعاني من اضطرابات عقلية ونفسية كان متورطًا في الجريمة. وأظهرت التحقيقات الميدانية والعلمية العثور على أجزاء بشرية في أماكن متفرقة، مثل مراحيض المسجد الأعظم، وحقول مجاورة لمدرسة الوحدة، ومنزل المشتبه فيه.

 

في هذا السياق، وجه النائب البرلماني المهدي الفاطمي سؤالًا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول وضعية الصحة النفسية في المغرب، محذرًا من أخطار الإهمال في هذا المجال، مشيرًا إلى واقعة ابن أحمد باعتبارها نموذجًا لهذا الإهمال. وأوضح الفاطمي في سؤاله أن الحادثة أثارت صدمة كبيرة وأعادت إلى الأذهان قضية الصحة النفسية التي غالبًا ما يتم التعامل معها بشكل هامشي.

 

وأضاف الفاطمي أن المغرب يعاني من ضعف كبير في البنية التحتية الخاصة بالصحة النفسية، بالإضافة إلى غياب سياسة عمومية شاملة لهذا القطاع الحيوي. وأكد أن الوضع الحالي يشير إلى ضعف في التكفل بالأمراض النفسية والعقلية، مشيرًا إلى أن العدد القليل من الأطباء المتخصصين لا يكفي لتلبية الطلب المتزايد، وأن المرافق الصحية تتركز في المدن الكبرى، مما يحروم سكان المناطق القروية من الحق في العلاج والمتابعة.

 

كما أشار الفاطمي إلى أن غياب التنسيق بين القطاعات المعنية وافتقار رؤية مندمجة للتعامل مع المرضى النفسيين يمكن أن يؤدي إلى إهمال قد يترتب عليه مآسٍ اجتماعية أو تهديدات للأمن العام، كما تجسد ذلك حادثة ابن أحمد.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.