أمينتانوت تحت رحمة المختلين عقليًا وسط تقاعس الجهات المعنية

0

حرر من طرف : طارق بولكتابات 

في ظل غياب أي تدخل أو محاولة من المصالح المختصة للقضاء على ظاهرة انتشار المختلين عقليا بعدد من المناطق بامينتانوت ، تتواصل معاناة المواطنين بالمدينة مع هذه الفئة التي باتت تتكاثر بشكل ملفت، يطرح العديد من علامات الإستفهام.

ورغم الحملات التي تقوم بها السلطات بين الفينة والأخرى، لنقل المختلين عقليا من الشوارع إلى مراكز الإيواء، بهدف تقديم الرعاية المناسبة لهم وضمان أمن المواطنين ومستعملي الطريق وهي الحملات التي لاقت استحسان المواطنين، إلا أن التفاؤل والارتياح لم يدم طويلا، حيث يتفاجئ المواطنين في كل مرة، بهؤلاء الأشخاص يتجولون في الشوارع، في كل مرة وذلك بعد تحييدهم من الشارع العام، ليتضح بعد ذلك أنه يتم إطلاقهم من مراكز الإيواء مباشرة بعد ساعات قليلة من استقبالهم، دون تقديم تفسير واضح للأسباب وراء هذا الإجراء، وهو الأمر الذي أثار مخاوف وشكاوى المواطنين، الذين يعتبرون عودة المختلين إلى الشارع العام تهديدا مباشرا لأمنهم وسلامتهم.

وأصبحت ظاهرة تواجد  المختلين عقليا في الشوارع، تقلق المواطنات والمواطنين، نظرا لما تنطوي عليه اعتداءاتهم من مخاطر متعددة، في ظل غياب حلول جذرية من أجل الحد من انتشار هؤلاء الأشخاص بالشارع العام، ناهيك عن إساءتها لصورة المدينة وكذا مسؤوليها.

و تواصل ظاهرة انتشار المختلين عقليًا في شوارع أمينتانوت التأثير السلبي على حياة المواطنين.و تتزايد أعداد هؤلاء الأشخاص بشكل ملحوظ، حيث يتجولون بحرية في الشوارع، بعضهم حافٍ أو عارٍ، والبعض الآخر يعتمد على حاويات القمامة ويتسبب في تخريب الممتلكات العامة، مما يثير قلق المواطنين ويشكل تهديدًا مباشرًا لأمنهم وسلامتهم.

وتظل مشكلة تواجد المختلين عقليا في شوارع وأزقة امينتانوت، قضية حساسة ومعقدة تتطلب تعاونا مكثفا بين مختلف الجهات المعنية، بما في ذلك المجالس المنتخبة بالمدينة الجهات الحكومية والمجتمع المدني، ويأمل سكان امينتانوت في أن تتخذ هذه الجهات خطوات جادة ودائمة لضمان سلامة الجميع وتحقيق التوازن بين حقوق المختلين العقليين، وحق المواطنين في الأمن والأمان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.