
تلوث شاطئ سلا بمياه عادمة يفتح ملف الإهمال البيئي تحت قبة البرلمان
أعاد تفريغ كميات من المياه العادمة مباشرة في البحر على مستوى شاطئ سلا، الجدل حول التدهور البيئي الذي تعرفه عدد من السواحل المغربية، ما دفع النائب البرلماني عمر الأزرق إلى توجيه سؤال كتابي إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
واستند البرلماني في مراسلته إلى مقاطع فيديو تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، توثق لعملية تفريغ ملوّث تتم من “المرسى” في قلب الشاطئ، في مشهد أثار استياء المواطنين والفاعلين البيئيين على حد سواء.
وأكد الأزرق أن هذه الممارسات لا تشكل فقط خطراً بيئياً وصحياً على الساكنة وزوار المدينة، بل تسيء أيضاً لصورة سلا وواجهتها البحرية ومرافقها الحيوية، في ظل غياب تدخّل واضح من الجهات المعنية.
وساءل البرلماني الوزيرة عن الإجراءات الفورية التي تنوي الوزارة اتخاذها لوقف هذا النزيف البيئي، وعن البرامج المعتمدة لمعالجة هذه “النقط السوداء” بيئياً في مختلف مدن المملكة، مطالباً بإعادة الاعتبار لسلامة الفضاءات الساحلية ومراقبة جودة مياهها.