تتويج الفائزين في النسخة الخامسة من المسابقة الوطنية التربوية “إنوي تشالانج”

0

الرباط – احتضنت العاصمة، يوم الثلاثاء، حفل تتويج المؤسسات التعليمية الفائزة في النسخة الخامسة من البرنامج التربوي “إنوي تشالانج”، الذي انطلق سنة 2021 بشراكة بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة وشركة “إنوي” للاتصالات.وشهد الحفل إعلان نتائج الفائزين في ثلاث فئات: المؤسسات التعليمية الابتدائية، الثانويات الإعدادية، والثانويات التأهيلية.
في فئة المؤسسات الابتدائية، تصدرت مدرسة وادي الشياف من مديرية وادي الذهب (الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الداخلة وادي الذهب) المركز الأول، تلتها مجموعة مدارس محمد عبدو ببركان (جهة الشرق) في المركز الثاني، ثم مدرسة القصير بالحاجب (جهة فاس-مكناس) في المركز الثالث.
أما في فئة الثانويات الإعدادية، فقد نالت مؤسسة التفتح للتربية والتكوين بتاونات (جهة فاس-مكناس) المركز الأول، وحلت الثانوية الإعدادية ابن بطوطة بالمضيق–الفنيدق (جهة طنجة-تطوان-الحسيمة) في المرتبة الثانية، بينما جاءت الثانوية الإعدادية المختار السوسي بطاطا (جهة سوس-ماسة) في المركز الثالث.
وبخصوص فئة الثانويات التأهيلية، حصلت الثانوية التأهيلية البحتري بأكادير-إداوتنان (جهة سوس-ماسة) على المركز الأول، تلتها الثانوية التأهيلية مولاي علي الشريف بميدلت (جهة درعة-تافيلالت)، ثم الثانوية التأهيلية ابن المناصف بمكناس (جهة فاس-مكناس).
وخلال الحفل، أكد الحسين قضاض، المفتش العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والكاتب العام بالنيابة، أن هذا البرنامج يُعد نموذجًا ناجحًا للتعاون بين الوزارة وشركة “إنوي”، حيث يساهم في تعزيز مهارات التلاميذ من خلال تشجيع الإبداع، التفكير النقدي، العمل التعاوني، وحل المشكلات عبر منهجية تربوية مبتكرة.
وأشار إلى أن النسخة الخامسة شهدت مشاركة واسعة من أكثر من 440 أستاذا من 399 مؤسسة تعليمية، قاموا بتنشيط 1,504 ورشات تربوية، ما أسفر عن تقديم أكثر من 2,250 ساعة تكوين لفائدة التلاميذ من مختلف أنحاء المغرب. كما نوه إلى أن البرنامج خلال خمس دورات استفاد منه أكثر من 110 آلاف تلميذ وتلميذة بإشراف 1,300 أستاذ وأستاذة في أكثر من 1,000 مؤسسة تعليمية.
وأضاف أن البرنامج يندرج في إطار تنفيذ التوجهات الإستراتيجية لخارطة الطريق 2022-2026 التي تهدف إلى تطوير المدرسة العمومية وجودتها، مع التركيز على جعل الرقمنة رافعة للتحول البيداغوجي عبر إدماج التكنولوجيا في الممارسات الصفية بما يعزز جودة التعلم ودمجه.
من جانبه، أبرز محمد بنمحجوب، المدير العام لشركة “إنوي”، أن الابتكار والتعليم يسيران جنبًا إلى جنب لبناء مستقبل أفضل، مشددًا على أن “إنوي تشالانج” لم يعد مجرد مسابقة بل أصبح منصة وطنية لتعزيز ثقافة الابتكار الرقمي داخل المدرسة العمومية.
وأكد أن النتائج المحققة تعكس الأثر الإيجابي للبرنامج، حيث أصبح التلاميذ من خلال ورشات التعلم والابتكار أكثر قدرة على الإبداع والعمل الجماعي لمواجهة تحديات المستقبل.
ويهدف برنامج “إنوي تشالانج” إلى تنمية مهارات الإبداع والتفكير النقدي والعمل الجماعي لدى التلاميذ، مع الاعتماد على منصة “Minecraft Education”، ودعم الأساتذة لاستخدام التكنولوجيا الرقمية كأداة تربوية مبتكرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.