
بعد فاجعة قصر المؤتمرات بمراكش .. خلط جثامين الضحايا يصدم عائلتيهما
علمت جريدة أنباء مراكش من مصادر مطلعة أن حادثًا صادمًا وقع بعد فاجعة الحريق التي شهدها قصر المؤتمرات بمراكش، حيث فوجئت عائلة أحد الضحايا بخبر مؤلم. هذا، بعد ساعات قليلة من دفن جثمان ابنهم الذي كان قد لقي مصرعه يوم الخميس 13 فبراير في الحريق المأساوي.
ووفقًا للمصادر، فقد تسلمت عائلة الضحية الذي ينحدر من دوار أولاد الكرن بمقاطعة النخيل الجثمان المفترض لابنهم صباح يوم الجمعة، وقاموا بدفنه بمقبرة السفياني قرب دوار تلاغت، بعد صلاة الجمعة. لكن الصدمة جاءت بعد ساعات قليلة عندما تلقت العائلة خبرًا مفاجئًا يفيد بأن الجثمان الذي تم دفنه ليس لابنهم، بل لجثمان ضحية آخر كان زميلًا لابنهم المتوفى.
وبينما كانت عائلة الضحية الأخرى المنحدرة من دوار أولاد يحيى بجماعة تمصلوحت تستعد لاستلام جثمان ابنهم من مستودع الأموات، اكتشفوا أن الجثمان لا يتوافق مع تفاصيل الجراحة التي خضع لها ابنهم الراحل. بعد إجراء التشريح الطبي، تبين أن هناك خلطًا بين الجثامين.
وقد اتفقت العائلتان على دفن الضحية الآخر في نفس المقبرة بمراكش ليكون قريبًا من أسرته، بينما ستستمر معاناة عائلة الضحية المنحدرة من أولاد يحيى، الذين سيضطرون للانتقال بشكل متكرر إلى مراكش لزيارة قبر ابنهم نتيجة لهذا الخطأ الفادح.