
الوزير بنسعيد: شبكة وطنية تضم آلاف المؤسسات لتعزيز إدماج الشباب وتحديث الخدمات الثقافية
كشف وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، عن وجود شبكة وطنية واسعة من المؤسسات الشبابية والثقافية تغطي المدن والقرى، ضمن سياسة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية الموجهة للشباب وتوسيع استفادتهم من الخدمات الثقافية والرياضية.
وأوضح الوزير خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الشبكة تشمل 849 دار شباب و284 مركزًا سوسيو رياضيًا في القرى، مقابل 391 دار شباب و106 مراكز في المدن، إضافة إلى 368 مؤسسة ثقافية موزعة بين الوسط الحضري والقروي.
وأضاف أن 374 مؤسسة خضعت لإصلاحات وترميم، بينما تم بناء 48 مؤسسة جديدة وتجهيز 286 أخرى وربطها بالإنترنت، في خطوة تهدف إلى تحديث الخدمات وتوفير موارد رقمية تواكب تطلعات الشباب.
وأكد بنسعيد أن تطوير البرامج الشبابية يمثل تحديًا رئيسيًا لمواكبة تغيرات الأجيال، مشيرًا إلى إطلاق برامج جديدة تركز على التشغيل والتكوين بالشراكة مع مؤسسات دولية وعدد من القطاعات الحكومية، مع العمل على تثمين مهارات الشباب وتعزيز اندماجهم المهني.
وأشار الوزير أيضًا إلى استمرار البرامج التقليدية في الثقافة والرياضة، مع إدخال صيغ جديدة للتأطير والتنشيط، مشددًا على نجاح الوزارة جزئيًا في تجاوز مشكل نقص الموارد البشرية وإعادة فتح بعض دور الشباب لتقوية العرض الشبابي والثقافي على المستوى الوطني.