المضيق تحت حصار الصيف: تدفّق المصطافين يكشف فوضى السياحة بالشمال

0

 

مع بداية العطلة الصيفية، تحوّلت مدن عمالة المضيق–الفنيدق إلى قبلة مفضّلة لعشرات الآلاف من المصطافين القادمين من مختلف جهات المملكة، إلى جانب أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ما تسبب في ضغط كبير على البنية السياحية والخدماتية للمنطقة.

فخلال عطلة نهاية الأسبوع، شهدت مناطق الساحل الشمالي الممتدة من تطوان إلى الفنيدق، مرورًا بالمضيق ومرتيل، ازدحامًا خانقًا واختناقًا مروريًا مستمرًا، نتيجة التدفق الكثيف للزوار الباحثين عن نسيم البحر وهروبًا من درجات الحرارة المرتفعة داخل البلاد.

هذا الإقبال الكبير سلّط الضوء على هشاشة البنية التحتية السياحية في هذه المدن، حيث اشتكى عدد من الزوار من الارتفاع المبالغ فيه لأسعار كراء الشقق، مع تدنّي جودة الخدمات الفندقية والترفيهية، وانتشار مظاهر الفوضى، أبرزها احتلال الشواطئ من قبل كراسي ومظلات عشوائية تُكترى دون ضوابط واضحة.

ورغم ما تتمتع به المنطقة من مؤهلات طبيعية وسياحية مميزة، إلا أن غياب التنظيم والتخطيط الموسمي المحكم، يعيد كل صيف نفس مشاهد الارتباك، ويطرح تساؤلات حول قدرة هذه الوجهات على استيعاب الأعداد المتزايدة من الزوار سنويًا.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.