
العدالة والتنمية يعلن إعداد برنامج انتخابي واقعي ويراهن على المعارضة لتصحيح الاختلالات
أكد حزب العدالة والتنمية، خلال أشغال مجلسه الوطني المنعقد نهاية الأسبوع بمدينة بوزنيقة، عزمه إعداد برنامج انتخابي وصفه بـ“الواقعي والقابل للتطبيق”، يرتكز على أولويات كبرى تشمل إصلاح التعليم وتحسين قطاع الصحة ودعم المقاولة وتعزيز فرص الشغل، باعتبارها مفاتيح أساسية لإعادة توجيه السياسات العمومية والاستجابة لتطلعات المواطنين.
وأوضح الحزب في تقريره السياسي المعروض على المجلس أنه يعمل على بلورة رؤية متكاملة تستثمر موقعه في المعارضة، مع تثمين تجربته السابقة في تدبير الشأن العام، بهدف تحويل مواقفه النقدية إلى مقترحات عملية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.
وأشار التقرير إلى شروع الحزب في إعداد مسطرة اختيار مرشحيه وفق آليات تنظيمية ستُعرض للمصادقة، مع التأكيد على تقديم كفاءات تتسم بالنزاهة والقدرة على تمثيل المواطنين والدفاع عن مصالحهم.
وفي تقييمه لأداء الحكومة، سجل الحزب ما اعتبره اختلالات في عدد من الأوراش، خاصة في مجالي إصلاح التعليم وتعميم الحماية الاجتماعية، معتبراً أن دوره كمعارضة “وطنية مسؤولة” يقتضي تقديم بدائل واقعية لمعالجة هذه الإشكالات وإنصاف الفئات المتضررة.
كما حدد التقرير ثمانية محاور كبرى للمرحلة المقبلة، من بينها إعادة الاعتبار للعمل السياسي، وتعزيز مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، وضمان تكافؤ الفرص والاستحقاق في الولوج إلى المناصب، إلى جانب الدفع بإصلاحات اقتصادية واجتماعية تحافظ على التوازنات الكبرى وتعزز السيادة الاقتصادية.
وختم الحزب بالتأكيد على أن حيويته التنظيمية ومواقفه في مختلف القضايا تؤهله لاستعادة موقع متقدم في المشهد السياسي خلال الاستحقاقات المقبلة، بما يدعم المسار الديمقراطي ويخدم مصالح الوطن والمواطنين.