
قلق أممي من انزلاق الشرق الأوسط نحو تصعيد جديد
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه البالغ إزاء تجدد الاشتباكات في منطقة الشرق الأوسط، محذرًا من أن استمرار التوترات قد يهدد المسار الدبلوماسي الذي تحقق بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة.
وقال غوتيريش إن التصعيد المتزايد خلال الأيام الماضية ينذر بتقويض الجهود السياسية المبذولة، داعيًا جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التوتر أو اندلاع مواجهات واسعة النطاق.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة من أن عودة الأعمال العدائية على نطاق كبير ستكون لها تداعيات خطيرة على شعوب المنطقة وعلى الأمن والسلم الدوليين، فضلًا عن تأثيراتها المحتملة على الاقتصاد العالمي.
وشدد غوتيريش على ضرورة احترام التزامات القانون الدولي، خاصة ما يتعلق بحماية المدنيين وضمان حرية الملاحة، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لخفض التصعيد وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار.
وفي السياق ذاته، أفادت المنظمة البحرية الدولية بأن تصاعد المواجهات أدى إلى اضطراب كبير في حركة الملاحة بمضيق هرمز، ما تسبب في احتجاز آلاف البحارة على متن عدد من السفن.
وأكدت الأمم المتحدة أن الحل الدبلوماسي يبقى السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات، داعية إيران والولايات المتحدة إلى العودة سريعًا إلى طاولة المفاوضات من أجل تسوية القضايا العالقة وتجنب تداعيات أزمة جديدة في المنطقة.