
مستودع الأموات بتازة يستقبل جثتي طفل غرق ومعلمة توفيت أثناء أداء مهامها
استقبل مستودع الأموات بمستشفى ابن باجة، يوم الاثنين، جثتي طفل ومعلمة بعد حادثين مأساويين أثارا حزناً عميقاً في صفوف عائلتيهما ومعارفهما. وأمرت النيابة العامة بتشريح الجثتين للبحث في أسباب وظروف الوفاة.
وتم انتشال جثة الطفل، الذي كان في منتصف عقده الثاني، من بركة مائية بحي الياسمين قرب حي القدس الثاني، تشكلت بفعل تراكم الأتربة وبقايا البناء، وغمرتها مياه الأمطار الأخيرة، لتتحول إلى مكان يلجأ إليه الأطفال للسباحة. وقد تم إنقاذ تلميذ آخر كان برفقة الضحية، فيما تعذر إنقاذ الطفل الذي فارق الحياة، وسط استنكار واسع لتهاون الجهات المعنية بعدم ردم البركة الخطيرة.
كما طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفتح تحقيق شامل لمعرفة المسؤوليات ومنع تكرار حوادث مماثلة.
وفي حادث منفصل، توفيت معلمة التعليم الأولي بجماعة الزراردة إثر أزمة قلبية مفاجئة أثناء قيامها بمهامها بالمجموعة المدرسية واد المالح، ما خلف حزناً عميقاً بين زملائها من المربين والمربيات.
وقد تم نقل جثتي الضحيتين إلى المستودع، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة للبحث في كلتا الحادثتين.