مريض في وضعية حرجة يواجه رفض الاستقبال بمستشفى مراكش.. نقابة الممرضين تطالب بالتحقيق

0

أثارت واقعة نقل مريض في وضعية صحية حرجة من المستشفى الإقليمي بزاكورة إلى المستشفى الجامعي بمراكش جدلاً، بعدما قالت النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بزاكورة إن المريض قوبل بالرفض عند وصوله إلى المؤسسة الاستشفائية المستقبلة.

وحسب بيان للنقابة، فإن ممرضة متخصصة في العلاجات الاستعجالية والعناية المركزة تكلفت بمرافقة المريض، بعدما أُبلغت من طرف إدارة المستشفى بأن الموافقة على استقباله بمراكش قد تم الحصول عليها، لتباشر عملية نقله بناءً على هذه المعطيات.

غير أن الممرضة، وفق المصدر نفسه، فوجئت عند وصولها إلى مراكش بعدم وجود موافقة مسبقة على استقبال المريض، ما وضعها أمام وضعية صعبة، خاصة بالنظر إلى الحالة الصحية الحرجة للمريض والقلق الذي رافق أسرته.

وانتقدت النقابة ما وصفته بغياب التنسيق بين المؤسستين الاستشفائيتين، مشيرة إلى أن الجهة الإدارية التي أعطت الضوء الأخضر لنقل المريض لم تتفاعل، بحسب روايتها، مع اتصالات الممرضة بعد وقوع الإشكال.

واعتبرت النقابة أن عملية نقل المريض لم تحترم، وفق تقديرها، المسطرة القانونية المنظمة لتحويل المرضى بين المؤسسات الاستشفائية، والتي تقتضي التأكد من قبول المؤسسة المستقبلة قبل الشروع في عملية النقل.

كما شددت على رفض تحميل الأطر التمريضية مسؤولية اختلالات مرتبطة بالتنسيق الإداري، مؤكدة أن الممرض أو الممرضة لا يتحمل مسؤولية تأكيد قبول المريض من طرف المؤسسة المستقبلة.

وطالبت النقابة بفتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد المسؤوليات المرتبطة بالواقعة، إلى جانب وضع آليات واضحة وملزمة للتأكد من قبول المرضى قبل نقلهم، وضمان وسائل تواصل فعالة بين المؤسسات والمسؤولين خلال عمليات التحويل.

وتأتي هذه المطالب في سياق دعوة النقابة إلى تفادي تكرار مثل هذه الوقائع، وضمان سلامة المرضى والأطر الصحية أثناء عمليات النقل بين المؤسسات الاستشفائية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.