
حملة في مواقع التواصل الاجتماعي ترفض تمرير “أفكار المثلية” إلى الأطفال
تتواصل تفاعلات بث فيلم “بوز ليكلير” الموجه للأطفال، الذي يتضمن مشاهد مثلية؛ ففي وقت بثت قاعات السينما المغربية الفيلم الذي تم منعه في أكثر من 15 دولة، قام نشطاء بإطلاق حملات على مواقع التواصل الاجتماعي للتوعية ضد “نشر أفكار مثلية موجهة للأطفال”.
وبث عدد من المواطنين منشورات توضح كيفية استخدام رسومات الأطفال أو حتى الألعاب لتمرير أفكار مرتبطة بالمثلية، وعلى رأسها العلم الذي يشبه قوس قزح.
وشرحت عدد من المنشورات الفرق بين ألوان قوس قزح وعلم المثلية، موضحة أن الأول يتضمن سبعة ألوان، فيما الأخير يضم فقط ستة ألوان؛ بينما ذهبت منشورات أخرى إلى حد تحليل دلالات الألوان.
وانتقدت منشورات تضمن عدد من لعب الأطفال تلك الألوان، مؤكدة أنه يتم اقتناؤها من قبل الآباء والأمهات دون دراية بدلالتها، وهو ما يتطلب مراقبة من قبل السلطات لما يتم بيعه في الأسواق المغربية، حماية للناشئة.
عز العرب لحلو، رئيس الجمعية المغربية لحماية الطفولة، قال إن “الترويج لمثل هذه الأمور يساهم في التطبيع مع وضعية اجتماعية غير عادية، منافية للتعاليم الإسلامية والأخلاق”، موضحا ضمن تصريح صحفي أن “بداية الانحراف الأخلاقي تكون عندما يعتاد الأطفال على رؤية عادات حتى تصبح مكتسبة”.
كما أكد عز العرب أن “الأشخاص المثليين موجودون بحكم الواقع البيولوجي”، متسائلا: “لكن هل من الضروري إظهارهم أكثر من اللازم وإظهارهم كنجوم وجعلهم قدوة للأطفال؟”، وزاد معلقا: “تعاليمنا الإسلامية تحرم هذه الأمور، وإذا ما نشرناها بشكل عادي فكأننا نمرر رسالة لأطفالنا بأنهم من العادي أيضا أن يصبحوا مثليين”.
من جانبها قالت نجاة أنور، رئيسة جمعية “ما تقيش ولدي”، ضمن تصريح صحفي ، تعليقا على بث فيلم ديزني: “إن المنظمة ضد الاعتداء على القاصرين، ولا دخل لها في المثلية”، مضيفة: “منظمة ما تقيش ولدي تناهض الاعتداء على القاصرين، لكنها تلتمس تطبيق القانون في ما يخص دور العرض بمنع ولوج قاصرين ولو برفقة لمشاهدة مثل هذه الأفلام”.
وسبق أن قال عبد العالي الرامي، رئيس جمعية منتدى الطفولة، ضمن تصريح آخر : “نرفض رفضا كاملا أي شيء يسيء إلى المجتمع ككل. المغرب قام برقابة وعمل جبار في حماية المجتمع من أي أفكار دخيلة، وهو ما يجب أن يستمر”.
وسبق أن أعلنت مديرة “ديزني” أن إنتاجات الشركة ستدعم وتروج من الآن فصاعدا مواضيع المثلية، لافتة إلى أنها أم لطفلين، “أحدهما متحول جنسيا والثاني ثنائي الجنس”.
وقالت كايتي بيرك، رئيسة “ديزني”: “سنتجه إلى جعل محتوانا أكثر شمولا”، متابعة: “من الآن فصاعدا سنزيد من المحتوى المتعلق بالمثليين، ومزدوجي الميل الجنسي، والمتحولين جنسيًا، واللا جنسيين”.