
تصاعد الأسعار والبطالة يدفع الحكومة المغربية للاعتراف بالأزمة الاقتصادية
أقر نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء في حكومة أخنوش، بتدهور القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين في المغرب، مشيراً إلى أن الارتفاعات المتتالية للأسعار وغلاء المعيشة باتت تؤثر بشكل كبير على حياة المواطنين. وفي حديثه عن أسعار المواد الغذائية، أشار بركة إلى أن “سعر اللحم لم يكن يتخيله أحد أن يصل إلى 120 أو 140 درهم”.
خلال جلسة المجلس الوطني لحزب الاستقلال، التي انعقدت في 5 أكتوبر 2024، وعقب تداول أنباء حول تعديل حكومي محتمل، أكد بركة أن “التزامنا داخل التحالف الحكومي لا يعفينا من الوقوف مع المواطنين والترافع عن قضاياهم في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الراهنة”. وأكد أن حزب الاستقلال سيبذل جهداً كبيراً لوقف تدهور القدرة الشرائية، التي أثقلت كاهل المواطنين.
كما أضاف بركة أن الأسعار قد بلغت مستويات غير مسبوقة، حيث أشار إلى أن “سعر الزيت تجاوز 100 درهم، بينما وصل سعر السردين إلى 40 درهماً في الصيف”. وأكد على ضرورة دعم القدرة الشرائية، موضحًا أن أول إجراء سيتم اتخاذه في قانون المالية المقبل هو تخفيض الضريبة على الدخل بالنسبة للأجراء.
وفيما يتعلق بمعدل البطالة، أوضح بركة أن النسبة تجاوزت 13%، مضيفًا أنه يتوجب مقارنة هذا الوضع بالحكومة التي ترأسها حزب الاستقلال في 2007، حيث كانت نسبة البطالة 8.7%. وشدد على أن مواجهة هذه الأزمة الاقتصادية تعد أولوية قصوى للحكومة، وأن هناك برامج جديدة تهدف إلى تشغيل الشباب والنساء وتحسين أوضاع المواطنين في جميع أنحاء المغرب.