
تأخر تحضير شواطئ الحسيمة يضع الجماعة في مواجهة مباشرة مع الصيف والزوار
مع حلول فصل الصيف وتزايد أعداد المصطافين، وجد سكان وزوار مدينة الحسيمة أنفسهم أمام شواطئ لم تجهز بعد بشكل كامل لاستقبالهم. فقد شرعت جماعة الحسيمة، متأخرة نسبياً، في عمليات تهيئة الشواطئ التي تعتبر من أبرز وجهات الاستجمام في المنطقة.
رصد عدد من المصطافين انتشار الجرافات والآليات على شواطئ مثل كارابونيتا وإسلي، في وقت كانت الشواطئ تعج بزوار يقصدون البحر للراحة والاستجمام. هذا التأخير أثار تساؤلات عديدة حول أسباب بدء التهيئة في هذا التوقيت الحرج، خصوصاً أن تجهيز الشواطئ عادةً ما يتم قبل الموسم الصيفي لتفادي الضغوطات وضمان راحة المصطافين.
المصطافون عبروا عن استيائهم من تأخر التحضيرات، مؤكدين أن التخطيط المسبق كان سيساعد في توزيع الزوار بشكل أفضل ويمنحهم فرصة للاستمتاع بعطلاتهم في ظروف ملائمة وأكثر هدوءاً.
يبدو أن جماعة الحسيمة تواجه تحدياً كبيراً في هذه المواجهة المباشرة مع الصيف والزوار، مما يستدعي إعادة النظر في جدولة الأعمال لضمان توفير بيئة مناسبة للجميع.