
بلغاريا تودع عملتها الوطنية وتنضم إلى نادي اليورو في 2026
في خطوة تاريخية، صادق وزراء المالية بدول الاتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء، على انضمام بلغاريا رسميًا إلى منطقة اليورو، لتصبح الدولة الحادية والعشرين التي تتبنى العملة الأوروبية الموحدة.
وبحسب بيان رسمي صادر عن المجلس الأوروبي، فإن بلغاريا ستتخلى عن عملتها الوطنية “ليف البلغاري” اعتبارًا من فاتح يناير 2026، لتنضم بذلك إلى نادي الدول التي تعتمد اليورو عملة رسمية.
ويمثل هذا القرار تتويجًا لمسار طويل من الإصلاحات الاقتصادية والتقارب المالي الذي خضعت له بلغاريا منذ انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي، خاصة في ظل التزامها بالمعايير الصارمة التي يفرضها الانضمام إلى منطقة اليورو، مثل الاستقرار النقدي، والانضباط المالي، ومعدلات التضخم والفائدة المقبولة.
وتُعد بلغاريا أفقر دول الاتحاد الأوروبي من حيث الناتج المحلي الإجمالي للفرد، إلا أن اعتماد اليورو يُرتقب أن يعزز استقرار اقتصادها، ويشجع الاستثمارات الأجنبية، ويُسهل المعاملات التجارية والمالية مع بقية دول الاتحاد.
ويأتي هذا القرار في سياق سعي الاتحاد الأوروبي إلى تعميق الوحدة الاقتصادية والمالية بين دوله الأعضاء، مع توسيع نطاق عملة اليورو التي تحتفل هذا العام بمرور أكثر من عقدين على إطلاقها.
بانضمام بلغاريا، يرتفع عدد الدول الأعضاء في منطقة اليورو إلى 21 دولة من أصل 27 في الاتحاد الأوروبي، فيما تبقى دول أخرى مثل بولندا والمجر خارج النظام النقدي المشترك لأسباب سياسية واقتصادية.