
صيف بلا نفايات.. البيضاء تعبئ جهودها لحماية شواطئها
تعيش شواطئ الدار البيضاء خلال فصل الصيف ضغطًا كبيرًا نتيجة كثافة المصطافين، ما أدى إلى تراكم النفايات ومخلفات الزوار على الرمال والسواحل. واستجابة لهذا الواقع، أطلقت الجماعة الحضرية للدار البيضاء حملة واسعة للنظافة والتحسيس، تهدف إلى استعادة جمال ونظافة الشواطئ، وضمان بيئة صحية وسليمة للمواطنين.
وستنطلق الحملة غدًا من شاطئ عين الذياب، بإشراف رئيسة المجلس الجماعي، نبيلة الرميلي، وبمشاركة مختلف المصالح المعنية وشركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للبيئة”. وتهدف الحملة إلى توعية المواطنين والمصطافين بأهمية تبني سلوكيات مسؤولة للحفاظ على الشواطئ نظيفة، خاصة خلال موسم الصيف الذي يشهد كثافة زوار كبيرة.
وأكد مولاي أحمد أفيلال، نائب عمدة الدار البيضاء المكلف بقطاع النظافة، أن الحملة “صيف بلا نفايات” تركز على تعزيز الحس البيئي لدى الزوار، ودعم جهود عمال النظافة الذين يبذلون مجهودات كبيرة للحفاظ على الفضاءات العمومية والشواطئ. وأوضح أن بعض التصرفات غير المسؤولة تؤثر سلبًا على نظافة الشواطئ رغم الجهود المبذولة، ما يستدعي تكاتف الجميع للحفاظ على البيئة.
كما أشارت شركة “الدار البيضاء للبيئة” إلى أن كمية النفايات التي تتركها المصطافون خلال الصيف تزيد بشكل ملحوظ مقارنة بباقي أوقات السنة، مما يستوجب تنظيم حملات متكررة للنظافة والتوعية لتقليل هذه الظاهرة.
تهدف هذه المبادرة إلى جعل شواطئ البيضاء مكانًا آمنًا ونظيفًا للترفيه والاستجمام، وتعزيز الوعي البيئي بين السكان والزوار على حد سواء، ضمن جهود المدينة للحفاظ على جودة بيئتها البحرية وجمالها الطبيعي.