الدقة المراكشية بين أصالة التراث وآفاق البحث الأكاديمي

0

شهدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش، يوم الثلاثاء، ندوة فكرية موسومة بـ”الدقة المراكشية: من طقس الذاكرة إلى مسرح البحث”، تناولت هذا الفن الشعبي العريق من زوايا متعددة: مفهومية وتأويلية. وأوصى المشاركون بضرورة إدماج فن الدقة المراكشية ضمن اهتمامات الجامعة، والعمل على صون أصالته وطقوسه التقليدية، مع تشجيع البحث الأكاديمي حول نصوص “العيط” من خلال مقاربات بلاغية، سيميائية، سوسيولوجية وأنتروبولوجية، إلى جانب توثيق هذا التراث والترافع لدى اليونسكو من أجل تصنيفه كتراث شفوي إنساني.

وفي كلمته، أكد عبد الجليل الكريفة، عميد الكلية، أن هذه الندوة تندرج في إطار الشراكة مع مهرجان “جمعية أفوس بابا” المهتمة بالدقة المراكشية، باعتبارها فرصة لتعريف الطلبة بهذا التراث داخل الفضاء الجامعي، وتسليط الضوء على ملامحه الإيقاعية والتاريخية والثقافية، بما يكرس انفتاح الجامعة على محيطها الثقافي والحضاري.

من جهته، قدم الأستاذ مولاي البشير الكعبة ورقة بعنوان “من الحومة إلى الجامعة: تحولات المعنى في تلقي فن الدقة المراكشية”، فنّد فيها الرأي القائل بانحدار الدقة المراكشية من الدقة الرودانية، معتمداً على تحليل موسيقي ومقارنات ميدانية تؤكد أصالة هذا الفن وتميزه داخل السياق المراكشي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.