الحق في المعلومة بين التحول الرقمي والرهانات الديمقراطية بالناظور

0

 

شهدت مدينة الناظور، يوم الأحد، تنظيم لقاء دراسي جمع نخبة من الأكاديميين والفاعلين المدنيين لتدارس مكاسب المغرب في مجال الحق في الحصول على المعلومات، إلى جانب الرهانات المرتبطة بتفعيله في ظل التحول الرقمي المتسارع.

هذا اللقاء، المنظم من طرف منتدى أنوال للتنمية والمواطنة، بشراكة مع ماستر المنازعات القانونية والقضائية والذكاء الاصطناعي بكلية الناظور، شكّل مناسبة لمناقشة واقع هذا الحق ودوره في ترسيخ الشفافية وتعزيز الثقة بين المواطن والإدارة.

المشاركون أبرزوا أن المغرب قطع خطوات مهمة في هذا المجال من خلال دسترة الحق في المعلومة (الفصل 27) وإصدار القانون 31.13، إضافة إلى إحداث لجنة مختصة وإطلاق بوابات رقمية للنشر الاستباقي للمعلومة.

كما شدد المتدخلون على ضرورة توظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الكبرى لتيسير الولوج إلى المعلومات العمومية، مع الدعوة إلى تبسيط المساطر القانونية وتحفيز الإدارات العمومية على التجاوب السريع مع طلبات المواطنين.

محمد الحموشي، رئيس منتدى أنوال، أكد أن اللقاء هدفه بناء تصورات جماعية لتجويد الإطار القانوني وضمان فعلية ممارسة هذا الحق، منوها بأهمية النشر الاستباقي كوسيلة لتعزيز الشفافية والرقابة.

من جهته، أوضح الأستاذ المصطفى قريشي أن هناك حاجة لإطار قانوني متكامل للذكاء الاصطناعي، لتقوية بنية الوصول إلى المعلومة وتحسين كفاءة المؤسسات العمومية، فيما أشار الباحث عبد الحكيم السباعي إلى أن النقاش العمومي حول الموضوع يندرج ضمن مسار تعميق الممارسة الديمقراطية بالمغرب.

اللقاء خلص إلى أهمية تحديث التشريعات وتعزيز التوعية المواطنة من أجل إنجاح هذا الورش الحيوي، الذي يشكل دعامة أساسية لحكامة جيدة ومؤسسات شفافة.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.