
وفاة متشرد في شيشاوة تسلط الضوء على معاناة المهمشين في ظل موجات الحر
شهدت مدينة شيشاوة، يوم الأحد 29 يونيو، حادثًا مأساويًا بعد العثور على جثة شخص في وضعية تشرد داخل منتزه حي السلام، يُرجّح أنه فارق الحياة نتيجة مضاعفات موجة الحر التي تعرفها المنطقة مؤخرًا.
وفور إشعارها، حلّت عناصر الأمن الوطني والسلطات المحلية بعين المكان، حيث جرت معاينة الجثة وفقًا للإجراءات المعتمدة، قبل نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لإخضاعها للتشريح الطبي وتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
الحادث أعاد إلى الواجهة التساؤلات حول غياب تدابير وقائية فعالة لحماية الأشخاص في وضعية الشارع، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة غير المسبوقة التي تهدد هذه الفئات الهشة، صحّياً وإنسانياً.
وتعرف مدينة شيشاوة تزايدًا في أعداد المتشردين، بعضهم يُنقلون من مدن أخرى في ظروف غامضة، ما يثير جدلًا محليًا حول مسؤولية الجهات المعنية في توفير الحد الأدنى من الرعاية والحماية لهذه الفئات من المخاطر المناخية المتطرفة، كضربات الشمس ومضاعفات الجفاف.
ويطالب العديد من الفاعلين المدنيين والحقوقيين بوضع خطة عاجلة للتكفل بالأشخاص في وضعية الشارع، خاصة في فترات الأزمات المناخية، تفاديًا لتكرار مثل هذه المآسي الإنسانية.