غموض يلف قيادة إيران: اختفاء مجتبى خامنئي يثير تساؤلات حول من يحكم طهران”

0

يثير الغموض المتواصل حول وضع مجتبى خامنئي تساؤلات متزايدة بشأن الجهة التي تدير فعليًا شؤون الحكم في طهران، خاصة بعد غيابه عن الظهور العلني منذ تعيينه مرشدًا أعلى خلفًا لوالده.

واكتفى خامنئي برسالة مكتوبة بمناسبة عيد النيروز، دون أي خطاب مصور أو ظهور مباشر، في خطوة اعتبرتها تقارير استخباراتية غير معتادة، خصوصًا في ظل التقاليد التي درج عليها والده في مخاطبة الإيرانيين خلال هذه المناسبة.

وبحسب معطيات تداولتها وسائل إعلام دولية، من بينها موقع “أكسيوس”، فإن أجهزة استخبارات غربية، على رأسها وكالة الاستخبارات المركزية، تتابع عن كثب تطورات الوضع، وسط شكوك بشأن الحالة الصحية لخامنئي ومدى قدرته على ممارسة مهامه القيادية.

ويأتي هذا الغموض في سياق أمني معقد، حيث أشارت تقارير إلى أن إسرائيل وضعت خامنئي ضمن قائمة أهدافها، بعد مقتل والده في ضربة عسكرية. كما تحدثت مصادر أمريكية عن احتمال تعرضه لإصابة خلال تلك العملية.

ورغم مرور أسابيع دون ظهوره، ترجح تقديرات أمريكية وإسرائيلية أنه لا يزال على قيد الحياة، مستندة إلى محاولات مسؤولين إيرانيين ترتيب لقاءات معه، وإن تعثرت لأسباب أمنية.

في المقابل، برز اسم علي لاريجاني كأحد الشخصيات التي قادت المشهد مؤقتًا، قبل أن يُقتل في عملية اغتيال، ما زاد من تعقيد المشهد السياسي.

وتشير تقديرات إلى أن الحرس الثوري الإيراني بات يلعب دورًا محوريًا في إدارة البلاد خلال هذه المرحلة، مستفيدًا من نفوذه الواسع داخل مؤسسات الدولة.

في ظل هذه المعطيات، يبقى السؤال المطروح بقوة: من يحكم إيران فعليًا؟ خاصة مع استمرار غياب خامنئي، وغياب مؤشرات واضحة على استقرار هرم السلطة في البلاد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.