محاولات استدراج قرب المدارس تعيد مخاوف اختطاف الأطفال بعدة مناطق بالمغرب

0

خيمت حالة من القلق والترقب على عدد من المناطق بجهتي بني ملال-خنيفرة ودرعة تافيلالت خلال الأيام الأخيرة، عقب تسجيل وقائع مشبوهة لمحاولات استدراج أو اختطاف تلاميذ قرب المؤسسات التعليمية أو في محيطها، وهو ما أعاد النقاش حول سلامة الأطفال وضرورة تشديد اليقظة الأمنية.

ووفق معطيات محلية، فقد شهدت جماعة أغبالة بإقليم بني ملال محاولة استدراج طفلة صغيرة قرب منطقة تغبالوت تسفالوت من طرف أشخاص كانوا على متن سيارة من نوع داسيا دوستر تضم ثلاثة أشخاص.

وحسب المصادر ذاتها، فإن تدخل عدد من مستعملي الدراجات النارية في الوقت المناسب حال دون وقوع الحادث، بعدما أثار تصرف ركاب السيارة الشكوك، قبل أن يلوذوا بالفرار في اتجاه طريق خنيفرة.

وفي واقعة أخرى، سجلت جماعة تيزي نسلي التابعة لإقليم بني ملال حالة مماثلة بعدما أثار وجود شخصين غريبين قرب إحدى المدارس شكوك السكان، خصوصا أنهما ليسا من أبناء المنطقة.

وعند استفسارهما عن سبب وجودهما بالمكان، ادعيا أنهما جاءا لخطبة ابنة حارس أمن المؤسسة التعليمية، غير أن هذا الأخير نفى معرفته بهما، ما دفع السكان إلى إبلاغ السلطات المحلية التي حضرت إلى عين المكان للتحقق من هويتهما قبل إطلاق سراحهما.
كما تداولت شهادات محلية بمدينة تنغير واقعة محاولة استدراج ثلاثة تلاميذ من مدرسة أغبالو بعد خروجهم من المؤسسة التعليمية بالقرب من منعرج آيت سنان في اتجاه طريق المضايق.

وبحسب روايات التلاميذ، حاول أحد الأشخاص إقناع أحدهم بمرافقته مدعياً معرفته بوالده، غير أن الأطفال فروا وهم يصرخون طلباً للنجدة، ما دفع المشتبه فيهم إلى مغادرة المكان بسرعة.

وأعادت هذه الوقائع المتفرقة إلى الواجهة مخاوف عدد من الأسر المغربية بشأن سلامة الأطفال في محيط المدارس، خاصة مع انتشار سيارات أو أشخاص غرباء بالقرب من المؤسسات التعليمية.

وفي هذا السياق، يدعو فاعلون مدنيون وحقوقيون إلى تعزيز المراقبة الأمنية حول المدارس، إلى جانب تكثيف حملات التوعية لفائدة التلاميذ وأولياء الأمور حول كيفية التعامل مع الغرباء أو أي محاولات استدراج مشبوهة.

كما يؤكد مختصون في التربية على ضرورة توعية الأطفال بعدم التحدث مع أشخاص مجهولين أو الاقتراب من سيارات غريبة، والإبلاغ فوراً عن أي تصرف يثير الشك، وذلك في إطار تعزيز ثقافة الوقاية وحماية الأطفال.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.