
وسيط المملكة يدعو لاعتماد 9 دجنبر يومًا وطنياً للوساطة المرفقية وتعزيز الإنصاف والعلاقة بين المرتفق والإدارة
دعا وسيط المملكة، حسن طارق، شبكة الوسطاء الفرانكوفونيين إلى جعل التاسع من دجنبر من كل سنة يومًا وطنياً للوساطة المرفقية، باعتباره مناسبة للاحتفاء بالممارسات الفضلى التي تلهم تطوير الوساطة على المستوى المؤسساتي والفرانكوفوني.
وجاء ذلك خلال الاجتماع الدوري للمكتب المسير لجمعية الأمبودسمان والوسطاء الفرانكوفونيين، الذي عُقد يوم الاثنين في العاصمة الفرنسية باريس، وهي الجمعية التي يشغل فيها وسيط المملكة منصب نائب الرئيس.
وأكد حسن طارق خلال اللقاء على أهمية ثقافة الاعتراف بالوساطة وخلق بيئة مؤسساتية داعمة لها، لما تلعبه من دور محوري في تعزيز قيم الإنصاف والنزاهة، وتسهيل العلاقة بين المرتفق والإدارة.
وتناول الاجتماع أيضًا مراجعة الأنشطة التكوينية والإشعاعية التي احتضنتها مؤسسة الوسيط خلال السنة الماضية، إلى جانب مناقشة برنامج عمل الجمعية للسنتين القادمتين 2026 و2027 وتقارير لجانها الموضوعاتية.
ويكتسب التاسع من دجنبر رمزية خاصة، إذ يوافق ذكرى إحداث ديوان المظالم سنة 2001، مسجلاً لحظة تاريخية من الرسالة الملكية التي أعلن فيها جلالة الملك تأسيس هذه المؤسسة، ومخلدًا صدور الظهير الشريف رقم 1.01.298 الذي أسسها، ما يجعله يومًا ذا قيمة حقوقية ومؤسساتية مميزة.