
فيضانات آسفي تستنفر السلطات وتخلف عشرات القتلى والخسائر المادية
استنفرت الفيضانات والتساقطات المطرية الاستثنائية التي اجتاحت مدينة آسفي السلطات المحلية على مختلف المستويات، بعد أن تسببت في خسائر بشرية ومادية كبيرة.
عقد والي جهة مراكش–آسفي، خطيب الهبيل، اجتماعًا طارئًا بمقر عمالة الإقليم بحضور عامل آسفي محمد فطاح، ورئيس مجلس الجهة، والسلطات الأمنية وممثلي المصالح المعنية، لتقييم الوضع وتدارس التدابير الاستعجالية الواجب اتخاذها.
ركز الاجتماع على تقييم حجم الأضرار في الأحياء المتضررة من السيول، وتنسيق التدخلات بين جميع الفرق المشاركة لضمان سلامة المواطنين وتقديم الدعم والمساعدة للمتضررين.
وأفادت السلطات المحلية أن حصيلة الخسائر البشرية بلغت 37 شخصًا، فيما تواصل فرق الوقاية المدنية والقوات العمومية عمليات البحث والتمشيط والإسعاف، مع تقديم الدعم المستمر للسكان المتضررين من الفيضانات.