من زاكورة إلى سجلماسة.. روح جديدة تنبعث في الشباب والتراث

0

 

أشرف وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم الجمعة، على سلسلة من المشاريع التنموية والثقافية التي شملت إقليمي زاكورة والراشيدية، في خطوة تؤكد توجه الدولة نحو تمكين الشباب وإحياء الذاكرة التاريخية للمنطقة.

في زاكورة، تم توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة بهدف بناء وتجهيز مراكز ثقافية ودور الشباب والطفولة، بما يسهم في تعزيز البنية التحتية الموجهة لفائدة الطاقات الشابة وتوسيع فضاءات الإبداع والمشاركة المجتمعية.

أما في الراشيدية، فقد تم وضع حجر الأساس لمشروع تأهيل وترميم الموقع الأثري سجلماسة، بكلفة مالية تصل إلى 245 مليون درهم، في واحدة من أبرز مبادرات تثمين التراث المادي بالمملكة. ويروم هذا المشروع حماية أطلال المدينة التاريخية التي كانت في الماضي مركزًا رئيسيًا للتبادل التجاري عبر الصحراء، وإبراز قيمتها الأثرية والحضارية.

ويتضمن المشروع بناء هيكل معدني لحماية الموقع، إلى جانب إنشاء متحف تمهيدي يعرض القطع المستخرجة من سجلماسة، ويقدم تجربة غامرة للزوار حول مجد المدينة ومكانتها في تاريخ القوافل.

كما يشمل المشروع إنشاء مركز بحث ودراسات تاريخية، ومسارات سياحية تربط سجلماسة بمواقع أخرى في تافيلالت، في مسعى لتحريك عجلة السياحة الثقافية في منطقة غالبًا ما تبقى خارج خارطة الجولات التقليدية نحو كثبان مرزوكة.

المبادرات المعلنة تعكس رؤية شاملة تجمع بين تنمية الطاقات الشبابية، وحماية الذاكرة التاريخية، بما يعزز من إشعاع الجنوب الشرقي للمملكة كوجهة ثقافية وسياحية متكاملة.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.