
شبهات نصب واختلاس داخل وكالة بنكية بإيمنتانوت تستنفر الأمن
فتحت المصالح الأمنية بمدينة إيمنتانوت، زوال يوم الإثنين 20 أبريل، تحقيقاً على خلفية شبهات اختلالات مالية داخل وكالة بنكية، وذلك بعد توصلها بشكايات متفرقة من زبناء تحدثوا عن تعرضهم لعمليات نصب واختلاس… فهل يتعلق الأمر بحالات معزولة أم بشيء أوسع؟
المعطيات الأولية المتداولة تشير إلى أن أصابع الاتهام وُجهت إلى أحد مستخدمي الوكالة، حيث يُشتبه في تورطه في الاستيلاء على مبالغ مالية من حسابات عدد من الزبناء، بقيم متفاوتة؛ بعضها لا يتجاوز 2000 درهم، فيما يصل بعضها الآخر إلى حوالي 400 ألف درهم، وهو ما زاد من حدة القلق في صفوف المعنيين.
وفي صباح اليوم ذاته، قصد الزبناء المتضررون مقر الوكالة للاستفسار عن وضعية حساباتهم وتقديم إفاداتهم، غير أن غياب الموظف المعني عن العمل في التوقيت نفسه أثار الكثير من علامات الاستفهام… صدفة أم محاولة للابتعاد عن الأنظار؟
هذا، وتواصل المصالح المختصة تحرياتها الميدانية بشكل مكثف، في أفق كشف كافة ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات المحتملة، بناءً على ما ستسفر عنه نتائج البحث الجاري.