
جدل واسع حول استنزاف ميزانيات الجماعات القروية بالمغرب
أثارت ميزانيات الجماعات القروية في المغرب، خصوصاً في الأقاليم الجنوبية وشمال ووسط البلاد، جدلاً واسعاً حول كيفية صرفها وعدم انعكاسها على حياة السكان المحليين.
وتكشف المعطيات أن بعض هذه الجماعات، رغم تخصيص مبالغ مالية ضخمة لها، تظل شبه خالية من السكان، في حين يقيم رؤساءها في المدن الكبرى ويستفيدون من سيارات فخمة وعقارات داخل وخارج المغرب، دون تنفيذ مشاريع ملموسة تعود بالنفع على القرى.
وتتصاعد المطالب بإجراء تحقيق شامل حول صرف الميزانيات، وتحويل الأموال إلى مشاريع تنموية تخلق فرص عمل للشباب، وتحسن البنيات التحتية، وتلبي حاجيات المواطنين بدلاً من تراكم الموارد دون مردودية.
وأكدت مصادر مطلعة أن معالجة هذا الوضع تستلزم تدخل السلطات المركزية والجهوية لتقييم الوضع المالي والإداري للجماعات، وضمان الشفافية والعدالة المجالية، بما يعكس الالتزام بتحسين حياة السكان في المناطق القروية.