
تلاميذ الشطر الثامن بتامنصورت يواجهون معاناة يومية للوصول إلى المدرسة
مع انطلاق كل موسم دراسي، تتجدد معاناة عدد من الأسر بالمناطق التي تعرف توسعاً عمرانياً متسارعاً، في ظل محدودية المؤسسات التعليمية العمومية وعدم مواكبة البنية المدرسية لحاجيات السكان المتزايدة.
وتبرز هذه الإشكالية بشكل لافت على مستوى ملحقة الأطلس بالشطر الثامن بمدينة تامنصورت، حيث يواجه عدد من التلاميذ صعوبات يومية في الوصول إلى مدرسة رياض المنزه، بسبب بُعد المؤسسة عن التجمعات السكنية وغياب مسالك آمنة ومهيأة.
ويضطر الأطفال، رفقة أفراد من أسرهم في بعض الحالات، إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى المدرسة، في ظروف تثير مخاوف متزايدة بشأن سلامتهم، خصوصاً خلال الساعات الأولى من الصباح أو عند مغادرتهم المؤسسة بعد انتهاء الدراسة.
وتتفاقم الوضعية بسبب اضطرار التلاميذ إلى عبور منطقة مهجورة تضم أشجار النخيل، تقع خلف مقر قيادة حربيل، ما يجعل مسار الذهاب والإياب اليومي مصدر قلق للأسر، بالنظر إلى غياب التجهيزات الضرورية التي تضمن مروراً آمناً ومريحاً.
وتعيد هذه الوضعية إلى الواجهة مطلب تقريب المؤسسات التعليمية من التجمعات السكنية، وتعزيز العرض المدرسي العمومي بما يتناسب مع النمو الديمغرافي والعمراني الذي تشهده المنطقة.
وتأمل الأسر في إيجاد حلول عملية ومستعجلة، من خلال تهيئة المسالك المؤدية إلى المؤسسة وتعزيز شروط السلامة، إلى جانب التفكير في إحداث مؤسسات تعليمية جديدة قريبة من الأحياء السكنية، بما يضمن للتلاميذ حقهم في التعلم في ظروف تحفظ سلامتهم وكرامتهم.