الدكتورة سناء ساخي تناقش” تسوية المنازعات الرياضية” في المؤتمر العلمي الدولي الأول للقانون الرياضي

0

قدمت الدكتورة سناء ساحي، أستاذة باحثة بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش، مداخلة علمية بعنوان «تسوية المنازعات الرياضية: الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى نموذجًا»، ضمن فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الأول حول واقع ومستقبل القانون الرياضي.

نُظم المؤتمر من طرف مختبر الدراسات القانونية المدنية والعقارية والمركز الوطني للدراسات والابتكار في العلوم القانونية ودادية موظفي العدل بمراكش واتحاد المحامين الشباب بمراكش، بشراكة مع مركز الوسيط الدولي للدراسات والأخلاق الاستراتيجية، وبحضور ممثلين عن الجامعتين الملكيتين، الأندية الرياضية، اللاعبين، المدربين، والهيئات الرياضية الوطنية.

وأشرفت على التنظيم اللجنة العامة للتنسيق، المؤلفة من الدكتورة نادية أيوب، والدكتورة زينب رشيدي، والسيد إسماعيل أيت معطى الله، والدكتور توفيق المعقول، فيما تولت اللجنة الخاصة بالتنسيق متابعة سير المداخلات، وضمّت الدكتور محمد كرم، والدكتور محمد الهبول، والأستاذة باقين بركة، وبورزة أنس.

تناولت الدكتورة ساخي مداخلتها من خلال محورين رئيسيين، ركزت فيهما على تجربة الجامعتين الملكيتين في تسوية النزاعات الرياضية وأبرز الأجهزة التحكيمية المعتمدة.

المحور الأول: الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم
استعرضت الباحثة هيكلة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وأجهزتها التأديبية والتحكيمية، والتي تشمل:
اللجنة المركزية التأديبية.
اللجنة التأديبية للاستئناف.
الغرفة الوطنية لفض النزاعات الرياضية.

وأبرزت بعض القرارات العملية، مثل إلزام الأندية بدفع مستحقات مالية للاعبين أو المدربين نتيجة فسخ العقود أو التأخر في الأداء، وتغريم الأندية بسبب شغب الجماهير أو مخالفات تنظيمية، مؤكدة دور هذه الأجهزة في ضمان الانضباط وحماية حقوق اللاعبين والأندية والهيئات الرياضية.

المحور الثاني: الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى.
ركزت الدكتورة ساخي في هذا المحور على الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى ودورها في فض النزاعات الفردية، معتمدة على هيكلية قانونية تتضمن:
اللجنة الجامعية التأديبية.
لجنة الاستئناف.
لجنة فض النزاعات.

وقدمت الباحثة مثالًا بارزًا، وهو توقيف العداء عزيز أوهادي لمدة أربع سنوات بعد ثبوت تعاطيه لمواد محظورة وفق لوائح الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، ما يعكس التزام الجامعة بحماية نزاهة المنافسات الرياضية والالتزام بالمعايير الدولية.

واختتمت دكتورة ساخي مداخلتها بالتأكيد على أن وجود أجهزة تحكيمية متخصصة داخل الجامعات الرياضية يضمن الفصل العادل في النزاعات، ويحمي حقوق اللاعبين والأندية، ويعزز استقرار القطاع الرياضي بالمغرب، ويضمن تكامل جهود جميع الأطراف المعنية بما في ذلك المخابر البحثية والهيئات الأكاديمية

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.