احتجاجات تجار الزيتون بجرسيف تُفضي إلى خفض رسوم السوق وتعهدات بتحسين ظروف الاستقبال

0

شهدت مدينة جرسيف، الأربعاء، احتجاجات لعدد من مهنيي وتجار الزيتون، الذين عبّروا عن رفضهم لقرار إلزامهم بالانتقال إلى السوق النموذجي المخصص لعرض وبيع منتوج الزيتون.

واحتج المهنيون بالساحة المجاورة لمقر عمالة إقليم جرسيف، مسجلين جملة من الملاحظات بشأن السوق الجديد، في مقدمتها الكلفة المالية التي فرضتها جماعة أولاد رحو، والتي قالوا إنها تصل إلى نحو 30 ألف درهم، إلى جانب ما وصفوه بغياب عدد من التجهيزات والبنيات الأساسية.

كما أثار المحتجون صعوبة الولوج إلى السوق بسبب وضعية الطرق المؤدية إليه، معتبرين أن الظروف الحالية للفضاء لا توفر الحماية الكافية لمنتوج الزيتون، الأمر الذي قد يعرضه، بحسبهم، لأضرار خلال عمليات العرض والتخزين.

وعلى إثر هذه الاحتجاجات، عقد عامل إقليم جرسيف لقاءً مع ممثلي المهنيين والتجار دام حوالي ثلاث ساعات، خُصص لبحث مطالبهم وإيجاد حلول للمشاكل المطروحة.

ووفق المعطيات المتداولة عقب الاجتماع، تم الاتفاق على مراجعة تسعيرة الولوج إلى السوق وخفضها، إلى جانب التعهد باتخاذ إجراءات عملية لتجهيز الفضاء ببنيات ومرافق ملائمة من شأنها تحسين ظروف استقبال وحماية منتوج الزيتون.

وتأتي هذه الخطوة في ظل أهمية زراعة الزيتون بإقليم جرسيف، الذي يعد من المناطق المنتجة لهذا المنتوج، في وقت تسعى فيه الجماعة إلى تنظيم القطاع والحد من مظاهر العشوائية، من خلال منع استغلال المحلات خارج السوق النموذجي لعرض وبيع الزيتون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.